“الحق في الصحة الإنجابية والجنسية لدى المرأة” محور اليوم الدراسي الذي نظمه الفرع المحلي “جليز /مراكش”لحزب التقدم والاشتراكية

“حزب الكتاب يرجع له الفضل في مكتسبات حقوق المرأة بالمغرب” بهذه العباره افتتحت رئيسة المجموعة النيابية لحزب التقدم والاشتراكية عائشة البلق اشغال اليوم الدراسي الذي نظمه فرع جيليز لحزب الكتاب ، مذكرة الحضور بخطة إدماج المرأة “التي اقترحها  سعيد السعدي لما كان وزيرا في حكومة التناوب”.وقالت بان الخطة أثارت نقاشا كبيرا في حينها، وهو ما ساهم في خلخلة واقع المرأة المغربية، وبفضلها تحققت كل المكتسبات التي تعيشها المرأة اليوم.كما الحت على ابقاء قضية المرأة بعيدة عن كل توظيف سياسي والعمل من اجل  المناصفة الحقيقية، قصد  ادماج في مراكز القرار .وأشارت إلى موضوع الحق في الصحة الإنجابية والجنسية عند المرأة الذي كان واحدا من أهداف الخطة الوطنية لإدماج المرأة، يجب أن يحظى بالعناية اللازمة في ظل الأرقام المخيفة التي تسجلها حالات تزويج القاصرات وانتهاك الحق في الحمل أو الإجهاض، وكذا معدلات وفيات الأمهات عند الولادة بالرغم من جهود وزير الصحة السابق الحسين الوردي “الذي يجب أن نهنئه بعد تمكنه من تقليص هذه النسبة مما جعل المغرب يتقدم في مؤشرات التنمية.واعتبرت المتحدثة أن من أهم المكتسبات التي حققتها النساء اعتراف دستور فاتح يوليوز بكونية الحقوق وإقراره بمبدأ المساواة والمناصفة في الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية، كما دعت إلى العمل على تنزيل الدستور على الحياة اليومية للنساء المغربيات.
وختمت البلق بقولها “الحضور الكثيف بالندوة لا يمكن إلا أن يخدم قضايا المجتمع الذي لا يمكن أن يتقدم برجل واحدة، بل برجليه معا أي النساء والرجال على حد سواء”.
المنصوري يحذر من الاختلالات الجنسية ويدعو لدمجها في تعويضات التغطية الصحية                                                                                                                                                                                                                         دعا البروفيسور أحمد المنصوري الأخصائي في جراحة الكلي والمسالك البولية وأمراض الذكورة وضعف الانتصاب، ورئيس الندوة العلمية حول “الحق في الصحة الإنجابية والجنسية عند المرأة” التي نظمها حزب التقدم والاشتراكية فرع جليز اليوم السبت بمراكش، إلى دمج الصحة الجنسية ضمن التعويضات التي تؤديها صناديق التغطية الصحية لمنخرطيها.
وأكد المنصوري في مداخلته في الندوة العلمية أن الاختلالات الجنسية تشكل خطرا كبيرا على المصاب وعلى المجتمع، نظرا إلى أن عدم العلاج يؤدي إلى تعرض المصاب لعدد من الأمراض النفسية وقد يصل إلى الاكتئاب الذي قد يؤدي إلى الانتحار.وقل المنصوري في هذا الصدد “صناديق التغطية الصحية مازالت تعتقد أن العلاجات الجنسية عبارة عن كماليات في حين أنه مرض له أثاره السيئة ويجب تعويضه كباقي الأمراض، لأنه من شأنه أن يساهم في وصول المصاب إلى حالة الاكتئاب المؤدي إلى الانتحار”.وأكد الخبير في أمراض الضعف الجنسي أن الاختلالات الجنسية لدى المرأة تظهر بأسباب عضوية من قبيل تشوهات الجهاز التناسلي الناتجة عن الولادة بدون مهبل وفرج وهي حالة تنتشر وسط الإناث بنسبة 1 في المائة ويستطيع الطب علاجها جراحيا، أو تشوهات ناتجة عن التعفنات الناتجة عن بعض الأمراض كالسل الذي يغلق فتحة الرحم، أو ناتجة عن بعض العادات “السيئة” كختان النساء المنتشر في الدول المشرقية.كما أبرز أن من بين أسباب الاختلالات الجنسية لدى المرأة عوامل نفسية ناتجة عن سوء معاملة الزوج بالعنف الجسدي أو اللفظي، وكذا بسبب شكله أو عدم اهتمامه بنظافة جسده كأن يكون فمه ذو رائحة كريهة بسبب التدخين أو شرب الخمر، وهو ما يولد نفورا لدى المرأة من زوجها ويفقدها رغبتها في المعاشرة.من جهة أخرى شدد المنصوري على حق المرأة في الصحة الجنسية واعتبر أن من مداخل هذا الحق أن يتمتع الرجل بصحة جنسية جيدة، وأن يتلقى العلاجات الضرورية في حالة إصابته بتشوه في عضوه الذكري أو صغر حجمه، وكذا عند الإصابة بضعف القدرة على الانتصاب أو مسبب للضعف الجنسي عنده، لتفادي التأثير السلبي على المرأة. وأكد القيادي بحزب التقدم والاشتراكية بمراكش نفسه، أن الطب عرف ثورة في هذا المجال وأصبح قادرا على علاج جميع المشاكل الصحية من هذا النوع بشكل ناجح وفاعل 100%، وأضاف أنه بفضل “دعامة الانتصاب” أصبحت كل مشاكل الضعف الجنسي جزءا من الماضي.وأوصى المنصوري الرجال بعدم الإسراع في الإيلاج أثناء المعاشرة الزوجية واللجوء إلى مقدمات لإثارة الرغبة والشهوة، محذرا من أن التسرع في الإيلاج يسبب في جفاف مهبل المرأة ويجعل المعاشرة الزوجية بالنسبة لها مجرد ألم مما يفقدها الرغبة في المعاشرة أو ما يسمى بـ”البرود الجنسي”، على حد قوله  ./.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         عزيزة بناني : 70% من النساء المغربيات أصبن بـ “السيدا” عن طريق أزواجهن  .                                                                                                                                                                                                                                كشفت دراسة صادمة أجرتها وزارة الصحة، إصابة 22 ألف مغربي بداء فقدان المناعة المكتسبة “سيدا” إلى حدود سنة 2016، 39% منهم من النساء، وأفادت الدراسة أن 70 في المائة من المغربيات المصابات بهذا الداء انتقلت لهن العدوى من أزواجهن. وأشارت الدراسة التي كشفت عنها الإطار في وزارة الصحة عزيزة بناني خلال مشاركتها في الندوة العلمية التي نظمها فرع جليز لحزب التقدم والاشتراكية اليوم السبت بمراكش، حول “الحق في الصحة الإنجابية والجنسية عند المرأة”، إلى أن ألف مغربي يصاب كل سنة بـ”السيدا”، ويسبب الفيروس وفاة 700 شخص كل سنة. وأضافت أن نسبة المصابين بالفيروس تتطور كل سنة بنسبة تقدر بحوالي 0.10% تصل عند الرجال إلى 0.13% وعند النساء إلى 0.07%، مشيرة إلى نسبة الكشف والعلاج عند الرجال تعد قليلة بالمقارنة مع المرأة. الدراسة نفسها أكدت تمركز 62% من الإصابات في ثلاث جهات فقط، وهي سوس ماسة، والدارالبيضاء سطات، ومراكش آسفي على التوالي.وأفادت بأن 67 في المائة من المصابين ينحدرون من الفئات الهشة، وأن الوباء يتمركز بشكل كبير لدى الرجال الذين يميلون للممارسة الجنس مع الرجال، ثم لدى “ممتهنات الجنس”، ثم المتعاطين للمخدرات عن طريق الحقن.
بناني أكدت في بناني في مداخلتها المعنونة بـ “المرأة بالمغرب، واستراتيجية وزارة الصحة لمحاربة هذا الداء”، أن الحاملين للفيروس بجهة مراكش آسفي يصل عددهم 4000 مصابا، يتطورون بحوالي 200 إصابة جديدة كل سنة، ويتسبب الفيروس في 140 وفاة سنويا بالجهة.
وشددت المتحدثة على أن المغرب انخرط بقوة منذ 2012 في الحق من انتقال وباء السيدا من الأم إلى الجنين، وأن وزارة الصحة تعمل على تقليص وثيرة الإصابات الجديد بحوالي 75 في المائة في أفق سنة 2021، ورفع عدد المصابين المتلقين للعلاج إلى حوالي 90 في المائة.
وأضافت أن المساهمة في الحد من انتشار السيدا لن يتأتى دون الإحاطة بالأسباب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تؤدي باللجوء إلى مسببات المرض، مشددة على ضرورة احترام حقوق الإنسان والنوع الاجتماعي ومناهضة الفوارق الاجتماعية، إضافة إلى الانصاف في تقديم الخدمات.
وأكدت بناني أن وزارة الصحة واعية تمام الوعي بضرورة التنسيق والانسجام بين جميع المؤسسات المتدخلة في محاربة داء السيدا، وكذا دور التنمية المستدامة في الحد منه، كما أنها تعمل على تقريب الخدمات للمواطنين وتوسيع شبكة المناطق التي يتوفر فيها الكشف والعلاج. كما توجت الندوة بتكريم السيدة عاىشة الطاهري عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية .
 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

Powered by Dragonballsuper Youtube Download animeshow